الوطن اغلى | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
من ديوان "الظل عكاز المسافر"
{ 07:43 PM, 19.11.2008 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
( ما ذا أُسَمِّي اْمرأةً تسكنني في هدوءٍ وسلامٍ ودِعِهْ ؟!! أَحُسُّهَا في الدَّم تجري فأرى هناك ضلالها عبر بحاري الأربعهْ) كلما أنَّيتُ مزق روحَهَا صوتي وموجُ حنينها .. زفراتها .. أشلاؤها تتسلق العمر فتأتيني من ألف طريق ترتدي الشوق فتغدو في فمي طيراً يغنِّي لي فأنساب معهْ . (وإذا داهمني جرحٌ وسال الدم منِّي .. مسحت دمعي ودَمِّي .. ضَمَّدَت جرحي وضَمَّتْ بحنانٍ موضعهْ ) . أنتِ من ؟!! ماذا أُسَمِّيكِ أجيبي ؟.. فلقد خاصمني الوَجْدُ وحُوْكمت بشعري أَجْمَعَهْ !! مِلْءُ عينيكِ حديثٌ يكره البوح ولكنِّي بقلبي أَسْمَعَهْ. حدثيني !! لو على غير لغاتي .. مثلاً بالعين إني أَقْرَأُ الدَّمع وأطويه بكفي زَوْبَعَهْ . فأنا .. من رَاْقَصَ الموجَ بعزف الأشرعهْ . وأنا.. من يسلبُ الشَّمْسَ إذا عَاْدَ لِيُهْدِيْهَاْ إلى كلِّ ( مليحــهْ ) .. وردةً أو قُبَّـــــعَــهْ . حدِّثينــي.. علِّميني .. - كيف لي أن أرفع الشَّوقَ لعينيكِ قضيهْ ؟! - كيف لي أن أَترك الصَّخر كما قلبي يذوبْ ؟! - كيف لي أن أرسمَ الحبَّ وأَنْثُرَ فوقَهُ الشِّعْرَ فراشاتٍ وأنصاف قلوب ؟!! وأُلملمَ كُلّ صَدْرٍ هَدَّهْ العمرُ بفنِّي وأغنِّي لبنات الكون هذا أجمعَهْ ؟!!. علِّميني .. كيف يغدو الشِّعر في الحبِّ مراسيل هدايا ؟!! ووروداً تسحر العين بأوجانِ الصبايا ؟!! وحنيناً يُسْفح الدَّمع على الخدَّ مرايا ؟!! علِّميني .. كيف لي في حفلة الميلاد تقديم الهديهْ ؟ كيف أختار هديهْ ؟؟ ما مراسيم الهديهْ ؟؟؟ ما الهديهْ ؟!!!!!.. علَّميني .. فأنا .. مازلتُ تلميذاً صغيراً في رياض الحُبِّ مهووساً بُحُبِّيْ للطباشير وألوانِ الحياةْ !! حدِّيثيني .. من أنا ؟؟ ما الشِّعْـــر ؟؟ ما الحُبُّ الذي تَوَّهني يا أيها الظِّل لعلي أَتْبَعُهْ ؟؟ أنتِ لي .. كالوردة المهداةِ .. كالظِّل ورائي .. فلماذا تتركيني عارياً حتى من الفيء كعود ؟!! حَظُّها مثلي .. وحَظِّي مثلها .. عطرها فيها وألوان البنفسج في ثناياها تُغَنِّيْ للفراشاتِ على أوتار عود إنها فاتحة العمر .. فعزَّت وتَغَلَّتْ .. كلما انهكني الواقع أزهتْ ..وتجلَّتْ .. وإذا غازلها الصبح تغنَّتْ .. كلُّ يومٍ ولها – يا أيها القلب - بقلبي عيد ميلادٍ سعيد . ولها من لفتةِ العين لباسٌ من الحسن جديد كلُّ يومٍ ولها – لها يا أيها القلب – من الشِّعرِ كتابٌ وجريدْ . ولها أن تسكن البوح وتجري في وريدِهِ بعدما فاجأني الحب بشعري عندما قدَّم للحرفِ مفاتيح القصيدهْ . من ديوان "الظل عكاز المسافر" { أرسل تعليق } { الصفحة الأخيرة } { من 11 } { الصفحة التالية } |
يا هلا ..معلوماتي الشخصية الأرشيف أصدقائي صوري
وصلاتالأقسامالجديد ...من ديوان "الظل عكاز المسافر"الظل عكاز المسافر جامعة ذمار تدشن الموسم الثقافي وتكرم الديلمي اخبار من ذمار استئصال ورم من جمجمة فتاه بذمار يزن كيلو جرام أصدقائيkholod suhail sadam |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||